الشبكة العربيَّة للتسامح

الدولة: فلسطين.

سنة التأسيس: 2008.

العنوان: ص.ب 2424 رام الله- الضفة الغربية -فلسطين

تلفون: 0097222413001

فاكس: 0097222413002

البريد الإلكتروني: tasamuhnet.org@gmail.com

التعريف:

الشبكة العربيَّة للتسامح هي مؤسّسة غير ربحيَّة مستقلّة تأسّست في أيلول 2008، من قبل مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان، إضافة إلى العديد من منظّمات المجتمع المدني والناشطين في مجال حقوق الإنسان والديمقراطيَّة في البلدان العربيَّة.

وهي، في نفس الوقت، منظمة إقليميَّة يديرها مجلس أمناء من بلدان عربيَّة مختلفة، تهدف إلى إعادة الاعتبار لثقافة التسامح والدفاع عن القيم الديمقراطيَّة وترسيخها في الثقافة المجتمعيَّة. إن المرجعيَّة الفكريَّة والحقوقيَّة للشبكة العربيَّة للتسامح هي الشرعة الدوليَّة لحقوق الإنسان بكامل منظومتها، وفي مقدّمتها إعلان مبادئ بشأن التسامح الصادر عن منظمة اليونسكو لعام 1996، فضلاً عن الفكر التقدّمي الإنساني والحضاري في التراث العربي والعالمي.

أهداف الشبكة العربيَّة للتسامح:

أولاً: العمل على مناهضة كافَّة أشكال ومظاهر العنف والتعصُّب على المستويين الرسمي والشعبي في الأقطار العربيَّة، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والتقاليد الديمقراطيَّة الحقيقيَّة.

ثانياً: التأكيد على أن جوهر التسامح قائم على مبدأ الحقّ في الاختلاف، لذا لا بد من التأكيد على احترام هذا الحق، وتطبيقه على أرض الواقع، والدفاع عن استمراره وتغذية ثقافة الاختلاف ودعم جوانبها الإيجابيَّة.

ثالثاً: الدعوة إلى توسيع هوامش الحرّيّات العامَّة باعتبارها عاملا أساسيّا من عوامل تثبيت الحقوق الأساسيَّة التي ترتكز على قيمة التسامح، وفي مقدّمتها الحقّ في المعتقد، دينيّاً كان أو غيره، والحقّ في حريَّة الرأي والتعبير عنه، والحقّ في التنظيم النقابي والتجمُّع السلمي والتعدّديَّة السياسيَّة.

رابعاً: دراسة القوانين والتشريعات في الدول العربيَّة واختبار مدى تطابقها مع قيم التسامح والمساواة ونبذ التمييز على كافة المستويات.

خامساً: العمل على توجيه الخطاب الديني حتى يكون رافداً أساسيّاً في تعميم ثقافة التسامح وقيمه، والدعوة لنبذ كافة أشكال التحريض ضدّ المختلِف، ونبذ التشدُّد والتطرُّف العقائدي والمذهبي.

سادساً: التأكيد على وجوب إنصاف المرأة، وإلغاء كافَّة أشكال التمييز ضدّها، وتمكينها من كل حقوق المواطنة، لأن ذلك حق أصيل من حقوقها الأساسيَّة كإنسان، وهدف رئيس من أهداف ثقافة التسامح، وحتى تكون المرأة قادرة على الإسهام في نشر هذه الثقافة وقيمها وتأصيلها في المجتمع، لا بُدَّ من تمكينها من تلك الحقوق أولاً.

سابعاً: استثمار أدوات الإعلام المختلفة بشكل أمثل، لتنمية رأي عامّ مضادّ للنزعات المتشدِّدة أياً كان نوعها أو مصدرها، من خلال إشاعة ثقافة الحوار، والقبول بالاختلاف.

ثامناً: العمل على القضاء على كافة أشكال التعصُّب الحزبي، وأشكال التحريض ضدّ المختلف سياسيّا، وذلك بمراجعة التربية والتثقيف الحزبيّين،اللذين ساهما بشكل رئيس في توليد مظاهر اللاتسامح السياسي.

تاسعاً: دعوة منظّمات المجتمع المدني في الوطن العربي إلى زيادة اهتمامها في تعميم ثقافة وقيم التسامح، ومحاربة كافة مظاهر التعصُّب، وأشكال التمييز، ونقد وتصويب أداء السلطات باتِّجاه الحفاظ على حقوق الإنسان.

عاشراً: النضال من أجل إعادة النظر بعمليّات التنشئة الاجتماعيَّة، والدعوة لتبني برامج تنمّي ثقافة التسامح داخل الأسرة أولا، والمدرسة والجامعة ثانيا. ولن يتمّ ذلك بدون تعديل جوهري في النظام التعليمي، وبخاصَّة في المراحل الأساسيَّة، مع التأكيد على تنمية ثقافة التسامح لدى الطلبة، وتطوير مناهج الدراسة وطرائق التدريس، بما يتناسب وتحقيق هذه الأهداف.

نشاطات الشبكة العربيَّة للتسامح:

– دورات تدريبيَّة، بالتعاون مع أعضاء الشبكة العربيَّة للتسامح، تعقد الشبكة دورات تدريبيَّة للشباب العربي هدفها إعداد مدرّبين في مجال التسامح. كما وتهدف هذه الدورات إلى تعزيز ثقافة التسامح ومناهضة العنف والكراهية والتعصُّب في المجتمعات العربيَّة بما يتوافق مع المواثيق الدوليَّة لحقوق الإنسان.

– المؤتمر السنوي للشبكة، عقدت الشبكة العربية للتسامح حتى الآن أربعة مؤتمرات سنويَّة، ثلاثة منها في بيروت والرابع في الدار البيضاء. تناولت هذه المؤتمرات مواضيع مهمَّة بينها العلاقات الثقافيَّة بين المشرق والمغرب، التسامح في المناهج المدرسيَّة العربيَّة، احداث الربيع العربي وتأثيرها على حالة التسامح، والعدالة الانتقاليّة في ظلّ الربيع العربي.

– الجائزة العربيَّة للتسامح، تمنح الشبكة في كل عام، وأثناء انعقاد مؤتمرها السنوي، الجائزة العربيَّة للتسامح، لشخصيَّة أو مؤسَّسة لها دور متميِّز في نشر ثقافة التسامح ومناهضة التعصّب.

– الجائزة الأولى في عام 2009 منحت لدولة الرئيس سليم الحص/ رئيس حكومة لبنان الأسبق.

– الجائزة الثانية في عام 2010 منحت للأكاديمي المغربي البارز محمد مفتاح.

– الجائزة الثالثة في عام 2011 منحت لممثلي شباب تونس ومصر.

– الجائزة الرابعة في عام 2012 منحت للمخرجة اللبنانيَّة المبدعة نادين لبكي.

– اليوم العالمي للتسامح، تقوم الشبكة العربيَّة للتسامح وأعضاؤها في مختلف بلدانهم بالاحتفال باليوم العالمي للتسامح، والذي يوافق (السادس عشر من نوفمبر) من كل عام.

– اليوم العربي للتسامح، تحتفل الشبكة العربيَّة للتسامح وأعضاؤها باليوم العربي للتسامح، الذي أقرّته الشبكة في (الثاني من سبتمبر) من كل عام، وذلك بمناسبة يوم انطلاقتها في الثاني من سبتمبر 2008.

– إصدارات، تقوم الشبكة العربيَّة للتسامح بإصدار الدراسات الهادفة إلى التعريف بمفهوم التسامح والتطور التاريخي له. كما تقوم بإصدار التقارير والدراسات التي لها علاقة بحالة التسامح في البلدان العربيَّة.

رام الله
Get directions