مركز حرمون للدراسات المعاصرة

الدولة: قطر/ تركيا.

الموقع الإلكتروني: https://www.harmoon.org/

البريد الإلكتروني: [email protected]

رقم الهاتف: +90 534 930 65 88

التعريف: مركز حرمون للدراسات المعاصرة هو مؤسّسة بحثية وثقافية مستقلة، لا تستهدف الربح، وتُعنى بإنتاج الدراسات والبحوث المتعلقة بالمنطقة العربية، خصوصًا الواقع السوري، وتهتم بالتنمية المجتمعية والفكرية والثقافية والإعلامية، وتعزيز أداء المجتمع المدني، ونشر الوعي الديمقراطي، وتعميم قيم الحوار واحترام حقوق الإنسان.

يحرص المركز على عقد لقاءات حوارية ومناقشات فكرية، حول القضية السورية وما يكتنفها من متغيرات سياسية وإنسانية واجتماعية واقتصادية، وتمتد هذه اللقاءات والمناقشات، لتشمل التأثيرات الإقليمية والدولية، ومواقف الأطراف السورية المختلفة منها، سلطة ومعارضة، مع الرصد الدائم لأدوار الحلفاء الإقليميين والدوليين للفرقاء السوريين، والتقييم المستمر لتطور تلك الأدوار ودرجة فاعليتها في المشهد السوري.

يسعى المركز لأن يكون ميدانًا لتلاقح الأفكار والحوار والتخطيط للبناء، وساحةً للعمل الجدي المثمر على الصعد كافة، البحثية والسياسية والفكرية والثقافية؛ ويأمل أن يبني علاقة متقدمة بالمجتمع السوري، والعربي عمومًا، تقوم على التأثير الإيجابي فيه والتأثر به في آنٍ معًا. ويعمل لتحقيق أهدافه من خلال مجموعة من البرامج والوحدات الفكرية والبحثية، ومن خلال عقد المؤتمرات والندوات وورشات العمل والمحاضرات والنشاطات الفكرية بأنواعها، وعبر برنامج لدعم وتنمية المجتمع المدني، والدورات التدريبية المختصة بحسب الحاجة والأهداف، وكل ذلك بهدف المساهمة في بناء الهوية الوطنية السورية على أسس حديثة وديمقراطية.

للمركز مقران رئيسان يقيم فيهما نشاطاته: الأول في الدوحة في قطر، والثاني في إسطنبول بتركيا. إضافة إلى القيام بفعاليات ونشاطات في دول أخرى، وفق الحاجة.

الأهداف:

  • الإسهام في تنمية الإدراك السياسي والفكري.
  • الإسهام في نشر الوعي المعرفي والسياسي والاجتماعي والثقافي.
  • دعم القضية الوطنية السورية في أبعادها كافة.
  • الإسهام في إعادة بناء الهوية الوطنية السورية على أسس جديدة.
  • حماية الهوية الثقافية والاجتماعية السورية.
  • الإسهام في الدفاع عن القضايا العادلة.
  • تعزيز قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.
  • الإسهام في نهضة الفكر وبناء الوعي العام.
  • الإسهام في قراءة الواقع واستقراء المستقبل.
  • استنهاض وتمكين الطاقات البشرية السورية والعربية.

السياسات:

  • التزام المهنية وأخلاقيات العمل البحثي والفكري والعملي.
  • تبنّي سياسة الحوار وتكريس قيم الديمقراطية.
  • التزام الموضوعية والانحياز للحقيقة.
  • عدم التشهير بالدول والأديان والقوميات.
  • ضمان حق التصحيح والرد للأفراد والجماعات، شرط أن يترافق بتوثيق.
  • التأكيد على أهمية ممارسة النقد الجاد.
  • رفض التحريض على العنف والكراهية والعنصرية.
  • التحقّق من صحة الوثائق والمعلومات والنسب وتدقيقها من مصادرها الرئيسة.
  • الحرص على ألّا تتأثر جودة ودقة وثراء المادة المُنتجة بالآراء الشخصية للعاملين فيها.
  • احترام حقوق النشر للنصوص والصور.
  • احترام وجهات النظر المختلفة.

الوسائل:

  • إنتاج المواد البحثيّة العلمية التي تستند إلى جهدٍ بحثيّ أصيل ورصين، وتتناول الواقع السوري، والعربي عمومًا، اجتماعيًا واقتصاديًا وسياسيًا وقانونيًا وثقافيًا وتربويًا.
  • تقديم قراءات سياسية موضوعية للواقع السوري والعربي.
  • إطلاق مشاريع ومبادرات سياسية منتجة.
  • تقديم دراسات وبرامج عمل حول المشكلات الاجتماعية والسياسية التي ستواجهها سورية وبلدان الربيع العربي، خلال المرحلة الانتقالية وبعدها، ووضع أسس وخطط لمعالجتها.
  • تنظيم فعاليات مختلفة، فكرية وثقافية وفنية وشعبية، بما يخدم سياسات المركز وأهدافه، وما يفيد القضية السورية.
  • عقد ندوات ومحاضرات وورشات عمل ودورات تدريبية ومعارض بما يخدم السياسات والأهداف.
  • دعم وتعزيز أداء المجتمع المدني، وبناء الشراكات المنتجة مع منظماته، وإقامة دورات تدريب، وتوفير وسائل وآليات إعادة التأهيل للكوادر البشرية.
  • تنظيم مؤتمرات وندوات للإسهام في إنضاج تصورات عقلانية، حول طبيعة النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي الجديد، في سورية والمنطقة العربية، وأسسه وآليات إنتاجه ومرجعياته.
  • تنظيم محاضرات بهدف نشر الوعي الديمقراطي، وتعميم قيم الحوار والفكر النقدي والتنويري، في مواجهة التيارات والأيديولوجيات المتطرفة.

مجالات العمل: البحث والدراسات، التربية والتعليم والتدريب، حقوق الإنسان، تنمية المجتمع المدني.